والمسائل العويصة ، فهذا عمر بن الخطاب وسائر الخلفاء كانوا يرجعون إليه ويسألونه ، كيف لا وهو باب مدينة علم النبي ( ص ) .
وقد قام زميلنا الجليل المغفور له الشيخ علي الأحمدي « 1 » . بجمع ما ورد في كتاب علي ( ع ) ممّا هو مبثوث في الجوامع الحديثية ورتّبه على 26 باباً ، وما جمعه إنّما هو غيض من فيض وقليل من كثير ممّا كان في الأصل .
هامش
( 1 ) مكاتيب الرسول : 2 / 135 - 313 .