الشريفةهي المصدر الرئيسي بعد الكتاب ، وأنّ جميع ما يحتاج الناس إليه قد بيّنه سبحانه في الذكر الحكيم أو ورد في سنّة نبيه ( ص ) .
قال الإمام الباقر ( ع ) :
« إنّ الله تبارك وتعالى لم يدع شيئاً تحتاج إليه الأُمّة إلّا أنزله في كتابه وبيّنه لرسوله ، وجعل لكلّ شيء حدّاً ، وجعل عليه دليلًا يدلّ عليه ، وجعل على من تعدّى ذلك الحدّ حدّاً » « 1 » .
وقال الإمام الصادق ( ع ) :
« ما مِنْ شيءٍ إلا وفيه كتاب أو سنّة » « 2 » .
وروى سماعة عن الإمام أبي الحسن موسى الكاظم ( عليهما السلام ) ، قال : قلت له : أكلّ شيء في كتاب الله وسنّة نبيه ، أو تقولون فيه ؟ قال :
« بل كلّ شيء في كتاب الله وسنّة نبيه » « 3 » .
هامش
( 1 ) الكليني : الكافي : 1 / 59 ، باب الرد إلى الكتاب والسنة ، الحديث 2 ، 4
( 2 ) الكليني : الكافي : 1 / 59 ، باب الرد إلى الكتاب والسنة ، الحديث 2 ، 4
( 3 ) الكافي : 1 / 62 ، باب الرد إلى الكتاب والسنة ، الحديث 10 .