وروى أُسامة ، قال : كنت عند أبي عبد الله ) ع ) وعنده رجل من المغيرية « 1 » ، فسأله عن شيء من السنن ؟
فقال : « ما من شيء يحتاج إليه ولد آدم إلّا وقد خرجت فيه سنّة من الله ومن رسوله ، ولولا ذلك ، ما احتجّ علينا بما احتجّ ؟ »
فقال المغيري : وبما احتجّ ؟ فقال أبو عبد الله ) ع ) : « قوله :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
« 2 » . فلو لم يكمل سنّته وفرائضه وما يحتاج إليه الناس ، ما احتجّ به » « 3 » .
وروى أبو حمزة ، عن أبي جعفر ، قال : قال رسول الله ( ص ) في خطبته في حجّة الوداع :
« أيّها الناس انّي لم أدع شيئاً يقرّبكم من الجنّة ويباعدكم من النار إلّا وقد نبّأتكم به ، ألا وأنّ روح القدس
هامش
( 1 ) هم أصحاب المغيرة بن سعيد ، الذي تبرّأمنه الإمام الصادق ( ع )
( 2 ) المائدة : 3
( 3 ) المجلسي البحار : 2 / 168 ح 3 .