مسلم على مستوى المهمة الموكلة إليه :
عندما وردت كتب أهل الكوفة إلى الحسين ( ع ) تستدعيه ، وتعلن ولاء العراقيين له ، واستعدادهم ليكونوا خلفه جنوداً مجنّدة ، دعا الإمام ( ع ) مسلم بن عقيل فسرحه مع قيس بن مسهر الصيداوي ، وعُمارة بن عُبيد السلولي ، وعبد الرحمن بن عبد الله ابن الكدن الأرحبي ، فأمره بتقوى الله وكتمان أمره واللطف ، فإن رأى الناس مجتمعين ، مستوثقين عجّل إليه بذلك . ، وأنفذ معه كتاباً إليهم : ( وأنا باعث إليكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي » وقد أوصاه قائلًا : ( إني موجّهك إلى أهل الكوفة ، وسيقضي الله من أمرك ما يحب ويرضى ، وأنا أرجو أن أكون أنا وأنت في درجة الشهداء ، فامض ببركة الله وعونه حتى تدخل الكوفة ، فإذا دخلتها فانزل عند أوثق أهلها ، وادع الناس إلى طاعتي ، فإن رأيتهم مجتمعين على بيعتي فعجّل عليّ بالخبر حتى أعمل على حسب ذلك إن شاء الله تعالى ) « 1 » .
في بيت المختار الثقفي
ثم أقبل مسلم حتى دخل الكوفة ، فنزل دار المختار بن أبي عبيدة ، وهي التي تدعى اليوم دار مسلم بن المسيب ، وأقبلت الشيعة تختلف إليه .
وأقبلت الشيعة تختلف إليه ، فكلما اجتمعت إليه جماعة منهم قرأ
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 108 : 6 ؛ الكامل في التاريخ 386 : 3 ؛ بحارالأنوار 335 : 44 .