أصحاب الرسول لغاية العلم بصدقه أو كذبه ، أو خيره أو شره ، حتى يأخذ دينه عن الخيرة الصادقين ، ويحترز عن الآخرين ، فاعلم أنّه من جملة المحقّقين في الدين والمتحرين للحقيقة » ، لكان أحسن وأولى بل هو الحسن والمتعيّن .
ومن غير الصحيح أن يتهم العالم أحداً ، يريد التثبت في أُمور الدين ، والتحقيق في مطالب الشريعة ، بالزندقة وأنّه يريد جرح شهود المسلمين لإبطال الكتاب والسنّة ، وما شهود المسلمين إلّاالآلاف المؤلّفة من أصحابه صلى الله عليه وآله وسلم فلا يضر بالكتاب والسنّة جرح لفيف منهم وتعديل قسم منهم ، وليس الدين القيم قائماً بهذا الصنف من المجروحين . ما هكذا تورد يا سعد الإبل ! !
دليل المرشدين إلى الحق اليقين — صفحة 371
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣٧١