النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته فقال : « أخلفت رجلًا غازياً في سبيل اللَّه في أهله بمثل هذا ؟ » حتّى ظننت انّي من أهل النار حتّى تمنيتُ أنّي أسلمت ساعتئذ ، فأطرق رسول اللَّه ساعة فنزل جبريل ، فقال أبو اليسر : فجئت فقرأ عليّ رسول اللَّه :
« وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ »
فقال إنسان : يا رسول اللَّه له خاصة أم للناس عامة ؟ قال : « للناس عامة » . « 1 »
ح . صحابي يجلس بين رجلي امرأة
أخرج عبد الرزاق عن يحيى بن جعدة انّ رجلًا من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ذكر امرأة وهو جالس مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فاستأذنه لحاجة ، فأذن له ، فذهب يطلبها فلم يجدها ، فأقبل الرجل يريد أن يبشر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمطر ، فوجد المرأة جالسة على غدير فدفع في صدرها وجلس بين رجليها فصار ذكره مثل الهدبة ، فقام نادماً حتّى أتى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره بما صنع فقال له : « استغفر ربّك وصلّ أربع ركعات » قال : وتلا عليه :
« وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ »
الآية . « 2 »
ط . صحابي يُقتصّ منه
وهذا حارث بن سويد بن الصامت شهد بدراً لكنّه قتل المِجذَر بن
هامش
( 1 ) . تفسير ابن كثير : 2 / 463 والآية 113 من سورة هود .
( 2 ) . تفسير ابن كثير : 2 / 463 .