7 . عن أبي هريرة مرفوعاً : من زارني بعد موتي فكأنّما زارني وأنا حيّ ، ومن زارني كنت له شهيداً أو شفيعاً يوم القيامة .
8 . عن أنس بن مالك مرفوعاً : من زارني في المدينة محتسباً كنت له شفيعاً .
9 . عن أنس بن مالك : من زارني ميتاً فكأنّما زارني حيّاً ، ومن زار قبري وجبت له شفاعتي يوم القيامة ، وما من أحد من أُمّتي له سعة ثمّ لم يزرني فليس له عذر .
10 . عن ابن عباس مرفوعاً : من زارني في مماتي كمن زارني في حياتي ، ومن زارني حتى ينتهي إلى قبري كنت له يوم القيامة شهيداً ، أو قال شفيعاً .
فهذه أحاديث عشرة أخرجها الحفاظ من المحدّثين ، وقد جمع أسانيدها وطرقها وصححها تقي الدين السبكي ( المتوفّى سنة 756 ه ) في كتاب شفاء السقام في زيارةخير الأنام ، فمن أراد التفصيل فليرجع إليه . « 1 »
هامش
( 1 ) . شفاء السقام في زيارة خير الأنام ، الباب الأوّل في الأحاديث الواردة في زيارته ؛ ولاحظ أيضاً وفاء الوفا بأحوال دار المصطفى : 4 / 1336 .