الأخبار إسناداً ، حيث قال : « فتحريت إخراج ذلك بأصح الأخبار إسناداً وأثبتها متناً » « 1 » .
وقال ابن تيمية في معرض حديثه عن مثل هذه التفاسير : « باتفاق أهل النقل من أئمة أهل التفسير ، الذين ينقلونها بالأسانيد المعروفة كتفسير ابن جريج ، وسعيد بن أبي عروبة ، وعبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وأحمد ، وإسحاق ، وتفسير بقي بن مخلد ، وابن جرير الطبري ، ومحمد بن أسلم الطوسي ، وابن أبي حاتم وأبي بكر بن المنذر ، وغيرهم من العلماء الأكابر الذين لهم في الإسلام لسان صدق ، وتفاسيرهم متضمّنة للمنقولات التي يعتمد عليها في التفسير » « 2 » .
وأخرج هذا الحديث أيضاً الواحدي في أسباب النزول بسنده عن أبي سعيد الخدري أيضاً ، وقال فيه : « نزلت هذه الآية :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
في يوم غدير خم في علي بن أبي طالب رضي الله عنه » « 3 » .
هامش
( 1 ) ابن أبي حاتم الرازي ، تفسير ابن أبي حاتم : ج 1 ص 14 .
( 2 ) ابن تيمية ، منهاج السنة : ج 7 ص 178 - 179 ، تحقيق : د . محمد رشاد سالم ، الناشر : مؤسسة قرطبة ، ط 1 - 1406 ه - .
( 3 ) الواحدي النيسابوري ، أسباب النزول : ص 135 ، الناشر : مؤسسة الحلبي وشركاؤه للنشر والتوزيع - القاهرة ، طبعة عام 1388 ه - .