بالوصف المذكور ، وجمع أيضاً المتقي الهندي في الكنز أكثر من ثلاثين حديثاً كلّها قد تعرّضت لواقعة الغدير .
وأخرج النسائي في الخصائص والسنن الكبرى ما يزيد على خمسة وثلاثين حديثاً .
وأخرج أحمد في المسند والفضائل ما يربو على الثلاثين حديثاً .
وصحح الحاكم في مستدركه ما يزيد على العشرة أحاديث ، وهكذا هو حال بقية المحدّثين وأرباب المجامع الروائية .
وقد ألّف بعض العلماء كتباً في جمع طرق حديث الغدير ، منهم :
أبو العباس بن عقدة ، قال عنه ابن حجر العسقلاني في فتح الباري : « وأما حديث ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) فقد أخرجه الترمذي والنسائي ، وهو كثير الطرق جداً ، وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد ، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان » « 1 » .
وقال أيضاً في معرض كلامه عن حديث الغدير : « واعتنى
هامش
( 1 ) ابن حجر ، فتح الباري : ج 7 ص 61 ، الناشر : دار المعرفة للطباعة والنشر - بيروت ، ط 2 .