وإلى أبي هريرة وأنس وأبي سعيد عن تسعة رجال « 1 » .
قال الأميني في كتابه ( الغدير ) : « وقد رواه أحمد بن حنبل من أربعين طريقاً ، وابن جرير الطبري من نيّف وسبعين طريقاً ، وابن عقدة من مائة وخمس طرق ، وأبو سعيد السجستاني من مائة وعشرين طريقاً ، وأبو بكر الجُعابي من مائة وخمس وعشرين طريقاً ، وفي تعليق هداية العقول ( ص 30 ) عن الأمير محمد اليمني أحد شعراء الغدير في القرن الثاني عشر : أنّ له مائة وخمسين طريقاً » « 2 » .
وقال في موضع آخر : « وقال العلوي الهدّار في القول الفصل ( 1 / 445 ) : كان الحافظ أبو العلاء العطّار الهمداني يقول : أروي هذا الحديث بمائتين وخمسين طريقاً » « 3 » .
والمصادر السنّية التي أخرجت الحديث بطرق متضافرة كثيرة جدّاً ، كابن عساكر الذي أخرج في تاريخه أكثر من مائة حديث بألفاظ وطرق وأسانيد مختلفة ، وأخرج الطبراني في معاجمه أكثر من أربعين حديثاً مختلفة أيضاً متناً وسنداً ، كما جمع الهيثمي في مجمع الزوائد أكثر من ثلاثين حديثاً
هامش
( 1 ) لاحظ : الهيثمي ، مجمع الزوائد : ج 9 ص 708 .
( 2 ) لاحظ : كتاب الغدير ، الأميني : ج 1 ص 41 - 144 .
( 3 ) كتاب الغدير : ج 1 ص 158 .