الحميرات
وهي من الأُسر العربيّة المعروفة ، برز فيها الشاعر الأديب الحاجّ محسن بن حبيب الحميري « 1 » المتوفّى سنة 1288 ه .
ومن شعره قوله راثياً الحاجّ محمّد كريم خان رئيس الطريقة الكشفيّة ( الركنية ) من قصيدة أوّلها :
تداعى من الفخرِ العليّ شمامُ * وأورى سنى شمس العلومِ قتامُ
وألبس بدر الدين ثوبَ كتابه * وجلّل صبح المكرماتِ ظلامُ
لمَوتُ كريمٍ طبّق الكونَ رزؤُه * فهل تُرتجى بعد الكريمِ كرامُ
فيا لكَ من رزءٍ عظيمٍ مصابُه * ونازلها بين الضلوعِ ضرامُ
استوطنت هذه الأُسرة في القرن الثاني عشر الهجريّ ، واتّخذت طرف باب الخان مقرّاً لها .
ومن ذرّيّة هذا الشاعر اليوم : محمّد جواد بن مهدي بن محمّد عليّ بن محسن الحميريّ ، ومنها أيضاً : الحاجّ كاظم الحاجّ جواد الحميري الذي استشهد في حادثة حمزة بك ، ومنها : عبد عليّ بن عبّاس بن حمّادي بن حسن بن علي الحميريّ أحد رجالات ثورة العشرين الكبرى ، ومنها : الحاجّ عبد الخالق بن الحاجّ رشيد بن عبد عليّ الحميريّ المذكور ، وأولاده الشيخ عبد الأمير والشيخ عبد علي ، ومنها الحاجّ عبد الحسين بن إبراهيم بن حسين الحميريّ وغيرهم .
آل عويد
هاجر هذا البيت من بغداد واستوطن كربلاء في أواخر القرن الثالث عشر الهجريّ ، ونبغ فيه الشاعر عمران بن شكير بن عويد ، المولود في كربلاء والمتوفّى بها سنة 1290 ه .
هامش
( 1 ) جاء في ( قاموس اللغة ) : حمير كدرهم ، موضع غربي صنعاء اليمن ، وفي ( الكُنى والألقاب ) : قبيلة باليمن كانت منهم الملوك .