ومنها قوله :
وأعظم بخطبٍ زعزع العرشَ وانحنى * له الفَلَكُ الدوّار مُحدودباً ظَهرا
غداة أراقَ الشمرُ من نحرهِ دماً * له انبجست عينُ السما أدمعاً حمرا
فيا لدماءٍ قد أُريقت ويا له * شجىً فتّت الأكبادَ حيث جرت هدرا
وإن أنس لن أنسى العوادي جوارياً * ترضى القرى من مصدرِ العلمِ والصدرا
ولن أنسَ فتياناً تنادوا لنصرةٍ * وللذبّ عنهُ عانقوا البيضَ والسمرا
رجالٌ تواصَوا حيث طابت أُصولهمْ * وأنفسهم بالصبرِ حتّى قضوا صبرا
ومنهم : المرحوم المحامي الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ هادي ابن الشيخ محمّد ابن الميرزا حسن ( السادن الأسبق للروضة الحسينيّة المطهرة ) ابن الشيخ محمّد ابن الشيخ عيسى كمّونة .
يتولى شؤون الأُسرة اليوم : الشيخ عليّ بن عبد الحسين آل كمّونه .
آل التريريّ
أُسرةٌ عربيّةٌ قديمةٌ قطنت كربلاء منذ القرن العاشر الهجريّ وتنتسب إلى ( خفاجة ) . ومن أبرز رجالها زين الدين بن عليّ التريريّ الذي وجدتُ توقيعه في وقفيّة ( فدّان السادة ) المؤرّخة سنة 1025 ه ، وهذه الأُسرة تشتغل بالزراعة ، ومن آثارها نهر التريريّ المحاذي لمقاطعة فدّان السادة .
ومنها : الحاجّ كاظم بن خلف بن عبد الله بن عليوي بن شهيب بن أحمد التريريّ ، وهو من الوجوه المعروفين بصدق الطويّة ، ونقاء الضمير ، وتمسّكه بالتقاليد الإسلاميّة الموروثة ، وهو منصرفٌ إلى مزاولة شؤون زراعته وإدارة ممتلكاته .
ومنها أيضاً : الحاجّ مهدي بن عبد الله بن حسين بن عليويّ بن شهيب بن أحمد التريري ، وغيرهم .
آل شويليّة
من الأُسر العربيّة المرموقة في الأوساط الكربلائيّة ، تنتسب إلى قبيلة ( عبس ) ، برز فيها المرحوم الشيخ ملّا خضر ابن الحاجّ عبد العبّاس ابن الحاجّ محسن بن علي بن محمّد بن عبّاس