بن محسن بن علي أبو شويليّة ، المتوفّى يوم الثلاثاء جمادى الثانية سنة 1354 هوكانت له مواقف مشرّفةٌ في حادثتي حمزة بك وثورة العشرين الكبرى ، كما كانت تربطه صلاتٌ ودّيةٌ بالسادة عبد الحسين الكليدار آل طعمة وعبد الحسين السرخدمة آل طعمة .
اشتهر بالفضل والصدق ، والعقب منه في ولديه المرحوم ياس المتوفّى يوم 8 / 3 / 1964 ، وكريم الذي يسير على نهج أبيه في نزاهته وإخلاصه .
ومنها : الشيخ صالح بن مشكور شويلية وأولاده .
آل حافظ
تنتسب إلى قبيلة ( خفاجة ) ، هاجر جدّها الأعلى حافظ من الشطرة ، واستوطن كربلاء في مطلع القرن الثالث عشر الهجريّ ، وأقام في ( بركة الحافظ ) في محلّة باب بغداد ، وقد تطلّع منها في الأوساط التجاريّة والأدبيّة رجالٌ عديدون .
ونبغ فيها الشاعر الأديب الحاجّ عبد المهدي بن صالح بن حبيب بن حافظ ، المتوفّى في ربيع الثاني سنة 1334 هوكان مبعوث كربلاء الأسبق في إسطنبول .
ومن شعره قوله من قصيدة أوّلها :
هي صعدةٌ سمراءُ أم قَدْ * أم وردةٌ حمراءُ أم خَدْ
وافى بهنّ غزيّلٌ * غنَجٌ خفيفُ الطبع أغيَدْ
متقلّدٌ من لحظهِ * سيفاً يفوق على المهنَّدْ
كالبدر إلّا أنّه * أبهى وأسنى بل وأسعَدْ
شفتاه قالا للعذا * ر فما العقيقُ وما الزبرجَدْ
وافترّ مبسمُه فلا * ح خلالَه الدرُّ المنضّدْ
ومنها : هادي وعامر أولاد محمّد صالح بن عبد المهدي آل حافظ . ومنها : المربيّ سليم صالح الحافظ ، ومنها : الخطّاط عامر الحافظ وغيرهم .