ذيوعاً الشاعر الكبير والخطيب الجهير الشيخ محسن ابن الحاجّ محمّد أبو الحبّ الكعبيّ الحويزيّ الحائريّ ، المولود سنة 1235 هوالمتوفّى سنة 1305 ه . « 1 » وله ديوانٌ مخطوطٌ باسم ( الحائريّات ) ، توجد نسخة الأصل منه في خزانة كتبه . وأبدل اسمه ب - ( ديوان الشيخ محسن أبو الحبّ ) طُبع في بيروت ، بتحقيق زميلنا المرحوم الدكتور جليل أبو الحبّ .
والديوان غنيّ بالقصائد الدينيّة التي رثى فيها آل البيت ( عليهم السلام ) ، ورثى بعض أصدقائه العلماء والأعيان .
ومن بين قصائده التي ذاع شهرتها في المجالس الحسينيّة قوله :
أعطيت ربّي موثقاً لا ينتهي * إلّا بقتلي فاصعدي وذريني
إن كان دينُ محمّد لم يستقم * إلّا بقتلي يا سيوف خذيني
هذا دمي فلتروِ صادية الظِّبا * منه وهذا بالرماحِ وتيني
هذا الذي ملكت يميني حبسة * ولأتبعته يسرتي ويميني
خذها إليك هديةً ترضى بها * ياربّ أنت وليُّها من دوني
أنفقت نفسي في رضاك ولا أرا * ني فاعلًا شيئاً وأنت معيني
ما كان قربانُ الخليل نظيرَ ما * قرّبتُه كلا ولا ذي النونِ
هذي رجالي في رضاك ذبائحٌ * ما بين منحورٍ وبين طعينِ
رأسي وأرؤس أسرتي معْ نسوتي * تُهدى لرجسٍ في الضلال مبينِ
وإليك أشكو خالقي من عصبةٍ * جهلوا مقامي بعد ما عرفوني
ومن هذا البيت : الفقيه الخطيب الشهير الشيخ محمّد حسن ابن الشيخ محسن المذكور ، المولود سنة 1255 هالمتوفّى يوم الثلاثاء 13 شوّال سنة 1357 ه .
ومنها : الخطيب الشاعر الشيخ محسن ابن الشيخ محمّد حسن المذكور ، المولود سنة
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة ، للسيد محسن الأمين العامليّ ، ج 43 ، ص 202 ؛ وشعراء كربلاء ، للمؤلّف ، ج 1 ، ص 168 .