[ طول المسعى ]
قيل : « طول المسعى من الصفا والمروة خمسمئة وعشرون خطوة ، وعرضه اثنتان وثلاثون ذراعاً ، وبطن العقد الذي في المروة ستّة عشر ذراعاً بالحديد ، وهو آخر حدّ المروة ، وما وراء العقد زائد على حدّ المروة ، فإذا دخل تحت العقد فقد أدّى الواجب ، ولا يلزمه الصعود على الدرج ، فإن صعد إليها لا يضر » ، انتهى . قال الفاسي : « والعقد الذي في المروة جدّد بعد سقوطه سنة 801 ( ثمانمئة وواحدة ) ، أو في أوائل الذي بعدها ، وعمارته هذه من جهة الملك الظاهر برقوق صاحب مصر ، واسمه مكتوب في أعلى هذا العقد « 1 » ، ونقل عن المحب الطبري مانصّه : والمروة في وجهها عقد كبير مشرف ، والظاهر أنّه جعل علماً لحدّ المروة ، وإلّا كان وضعه عبثاً ، وقد تواتر كونه حدّاً بنقل الخلف عن السلف ، وتطابق الناسكون عليه ، فينبغي للساعي أن يمرّ [ تحته ] « 2 » ويرقى على البناء المرتفع عن
هامش
( 1 ) نقله الفاسي في شفاء الغرام 1 : 315 .
( 2 ) من شفاء الغرام .