فقبلتها » « 1 » . في تاريخ السنجاري : « قال الشيخ محي الدين بن عربي في كتاب المسامرة : والخصف نوع من الثياب غلاظ جداً ، انتهى . وكذا هو في القاموس ، فاحفظه » « 2 » ، انتهى .
وقال ابن ظهيرة : « والقباطي - بفتح القاف - جمع قبطيّة بالضم ، ثوب رقيق [ أبيض ] من ثياب مصر ، منسوب إلى القبط [ والضم فيه من تغيير النسب والضمّ ] خاصّ بالثياب . والوصايل ثياب حمرٌ مخطّطة [ يمانية ] ، والعصب برود يمنيّة والأنماط ضرب من البسط » « 3 » ، انتهى ملخّصاً .
قال السنجاري : « أنّ قصيّاً لمّا فرغ من بناء الكعبة استرفد قريشاً لكسوتها ؛ فكانت كسىً شتّىً من أنواع الثياب ، كلّما جاءت كسوة طرحت فوق الأولى » « 4 » .
هامش
( 1 ) الجامع اللطيف : 105 ، هذا وقد ذكر الفاسي في شفاء الغرام تفسير وبيان هذه الكلمات ، فقال : « فأمّا القباطي فهي جمع قبطية - بالضم - وهو ثوب من ثياب مصر رقيق أبيض كان منسوباً إلى القبط ، وهم أهل المصر ، والضم فيها من تغيير النسب ، وهذا في الثياب . وأمّا في الناس فقبطي - بالكسر - لا غير .
وأمّا الوصايل فثياب حمر مخططة يمانية .
وأمّا الحبرات فجمع حبرة ، وهو ما كان من برود مخططة يقال لها : برد حبرة وبرد حبر على الوصف وعلى الإضافة ، وهو من ثياب اليمن .
وأما العصب فهو برود يمانية يعصب غزلها ، أي يجمع ويشدّ ثم يصبغ وينسج ، فنأى موسى لبقايا عصب منه أبيض ، ثم يأخذه صبغ يقال له : برد عصب وبرود عصيب بالتنوين والإضافة .
وأما الأنماط فضرب من البسط ، واحدها نمط .
ذكر تفسير ذلك كله على ما ذكرنا من يعتمد من العلماء » . ( شفاء الغرام 1 : 121 )
( 2 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 372 - 373 ، وانظر القاموس المحيط 3 : 196 .
( 3 ) الجامع اللطيف : 106 ، وما بين المعقوفات من المصدر .
( 4 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 370 .