تكون خاضعة للبرهان ، وأمّا الأمور الفرعية فلا مانع أنتثبت بالنقل بشرطين :
الأول : أن لاتناقض حكم العقل ،
والثاني : ثبوت صدورها عن الشارع ،
فعندما نثبت بحكم العقل نبوّة النبي الأكرم ( ص ) يكون كلّ ما جاء به النبي ( ص ) حجة في العقائد والأحكام ، لكن بشرط الاطمئنان بصدوره عن النبي الأكرم ( ص ) .
ولقد ركّز هذا الكتاب على بيان المشتركات التي تجمع بين الطائفتين ( السنّة والشّيعة ) على صعيد العقيدة والشريعة والفكر ، إلى جانب بيان الفوارق التي ساقها إليهم الدليل والبرهان ، هذا في الوقت الذي نذعن فيه لما قاله رائدنا السيد شرفالدين العاملي ( رحمة الله ) حينما خاطب علماء السنّة بقوله : مايجمعنا ؛ أكثر ممّا يفرّقنا .
وتبعه الشاعر المخلق محمد حسن عبد الغني المصري ، شاعرالأهرام لمّا قال :
إنّا لتجمعنا العقيدة أُمّةً وي - - ضمّنا دين الهدى أتباعاً
ويؤلّف الاسلامُ بين قلوبنا مهما ذهبنا في الهوى أشياعاً
تاريخ الشيعة وعقيدتهم — صفحة 7
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٧