ودفن في مدينة طوس في قبر ملاصق لقبر هارونالرّشيد ، وقبر الإمام الرضا ( ع ) الآن مزار مهيب يتقاطر المسلمون على زيارته والتبرّك به .
فسلام الله عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حياً .
الإمام التاسع : « أبو جعفر محمد بن علي الجواد ( عليهما السلام ) »
ولد بالمدينة المنوّرة في شهر رمضان من سنة خمس وتسعين بعد المائة فورث الشرف من آبائه وأجداده واستسقت عروقه من منبع النبوّة وارتوت شجرته من منهل الرسالة .
قام بأمر الولاية بعد شهادة والده الرضا ( ع ) عام 203 ه . ، واستشهد ببغداد عام 220 ه . ، أدرك خلافة المأمون وأوائل خلافة المعتصم .
أمّا إمامته ووصايته فقدوردت فيها النصوص الوافرة ، لقّب بالجواد والقانع والمرتضى والنجيب والتقي والزكي وغيرها من الألقاب الدالّة على علوّ شأنه وارتفاع منزلته .
لمّا استشهد الرضا ( ع ) كان الإمام الجواد في المدينة وقام بأمر الإمامة بوصية من أبيه وله من العمر تسع أو عشر سنين ، وكان المأمون قد مارس معه نفس السياسة التي مارسها مع أبيه ( ع ) ، وهو استقدام أهل البيت من موطنهم إلى دارالخلافة لكي