تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الشيعة وعقيدتهم — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
وفقهاء ومحدّثون ووزراء وسياسيون ، وهم يؤلّفون اليوم خُمس المسلمين أو رُبعهم ، وقد قال سبحانه : (
إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ
) « 1 »

فرضيات وهمية لنشأة التشيع

أنه لافصل هنابين النشأتين : نشأة الإسلام ونشأة التشيع وأنّهما وجهان لعملة واحدة ، إلّا أنّ هناك جماعة من المؤرّخين وكتّاب المقالات ممّن قادهم الوهم وسوء الفهم إلى اعتبار التشيّع أمراً حادثاً وطارئاً على المجتمع الإسلامي ، فأخذوا يفتّشون عن مبدأه ومصدره ، وأشدّ تلك الظّنون عدوانية فيه ما تلوكه أشداق بعض المتقدّمين والمتأخّرين هو كونه وليد « عبدالله‌بن‌سبأ » ذلك الرجل اليهودي ، الذي بزعمهم طاف الشرق والغرب وأفسدالأمور على الخلفاء والمسلمين ، وألّب الصحابة والتابعين على عثمان ، فقتل في عقر داره ، ثمّ دعا إلى علي ( ع ) بالإمامة والوصاية وإلى النبي بالرجعة وكوّن مذهباً باسم الشيعة ! وسوف نأتي على ذكر كل هذه الفرضية وغيرها من الفرضيات واحدة بعد الأُخرى مع رعاية التسلسل الزمني :
هامش
( 1 ) الأنفال : 65 .