صغيرة ولا كبيرة إلا أحصيها ، واعلم أنّ الله ليس بناس لك قتلك بالظنّة وأخذك بالتهمة وإمارتك صبياً يشرب الشراب ويلعب بالكلاب ، ما أراك إلا
قدأوبقت نفسك وأهلكت دينك وأضعت الرعية . والسّلام » « 1 »
رسالة الإمام محمّد بن علي الباقر ( ع ) لأحد أصحابه ، حيث قال : إنّ رسولالله ( ص ) قبض وقد أخبر أنّا أولى الناس . . . فنكثت بيعتنا ونصبت الحرب لنا ، ولم يزل صاحب الأمر في صعود كئود حتّى قُتل ، فبويع الحسن ( ع ) ابنه وعوهد ، ثمّ غُدِر به . . . . فوادع معاوية وحقن دمه ودماء أهل بيته . . . . ثمّ بايع الحسين ( ع ) من أهل العراق عشرون ألفاً ثم غَدَروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه . ثمّ لم نزل - أهل البيت ( عليهم السلام ) نستذلّ ونستضام ونُقْصي ونُمتهَنَ نُحرِم ونُقْتل ونَخاف ولا نأمن على دمائنا ودماء أوليائنا . . . .
وروَوا عنّا مالم نَقُله ولم نَفْعله ليبغّضونا إلى النّاس ، وكان عِظَم ذلك وكبره زمن معاوية بعد موت الحسن ( ع ) ، فقتلت شيعتنا بكلّ بلدة وقطعت الأيدي والأرجل على الظِّنَة ، وكان مَنْ يذكر بحبّنا والانقطاع إلينا سجن أو نهب ماله أو هدمت
هامش
( 1 ) الإمامة والسياسة : 1 / 164 ، بحارالأنوار : 44 / 214 212 .