تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آل البيت ( ع ) وحقوقهم الشرعية — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً »
« 1 »
.
إلى غير ذلك من الموارد الّتي ذكرت ثبوت الغيبة لأحدٍ من أولياء اللَّه ، فالغرض من ذكر غيبة هؤلاء هو تقريب المطلب ، وتوضيح المدّعى ، ورفع الاستبعاد عن غيبة ولي اللَّه سبحانه عن أنظار الناس ، ومع ذلك فهو له وظائف يقوم بها زمان الغيبة ، ونظيره ما حكاه اللَّه سبحانه لنا عن وليٍ كان يعيش بين الناس ، ولكنّهم لم يكونوا يعرفونه حتّى كليم اللَّه موسى عليه السلام ، وكان هذا الولي يتصرف بالأموال والأنفس دون أن يعلم به أحد . « 2 »

كلمة أخيرة للشيخ

يقول الشيخ الدرويش قبل أن يورد خلاصة لكتابه : أين الأدلّة على أنّ الأئمة يعلمون الغيب ؟ وأين الأدلّة على أنّ الأئمة والأولياء يتصرّفون بالكون ؟ وأين الأدلّة على أنّ هؤلاء بأعيانهم دون غيرهم
هامش
( 1 ) النساء : 157 - 158 ( 2 ) لاحظ سورة الكهف : 60 - 82