نقل عن الإمام الشافعي قوله :
يا أهل بيت رسول اللَّه حبكمُ * فرض من اللَّه في القرآن أنزلهُ
كفاكم من عظيم القدر إنّكمُ * من لم يصلِّ عليكم لا صلاة لهُ
فقال : فيحتمل لا صلاة له صحيحة ، فيكون موافقاً لقوله بوجوب الصلاة على الآل ، ويحتمل لا صلاة كاملة ، فيوافق أظهر قوليه . « 1 »
3 . حقّهم في الخمس
ذكر الشيخ أنّ من حقوق آل البيت عند السنّة حقّهم من الخمس ، أي : خمس الغنيمة والفيء ، لقوله تعالى :
« وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ » .
وأمّا الفيء فقوله تعالى :
« ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ »
، ففي الخمس لهم سهم خاصٌ بذوي القربى وهو ثابت لهم بعد وفاة رسول اللَّه ، وهو قول
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : 146 ، ط عام 1385 ه