يلاحظ على الجواب الأوّل :
انّ ما استدلّ به موهون جدّاً ، فمعنى ذلك هو الاكتفاء بالقرآن ورفض السنّة ، وما هذا إلّاقول من رفع شعار « حسبنا كتاب اللَّه » الّذي لا يطابق ذات الكتاب ولا السنّة النبوية ولا إجماع المسلمين ، كيف وقد قال سبحانه :
« وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا »
« 1 » ، إلى غير ذلك من الآيات الّتي تعرّف النبي بأنّه قدوة وأُسوة ، قال سبحانه :
« لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً »
« 2 » .
وقد ملأ الخافقين قول شيوخهم : الحب هو الاتّباع لا الابتداع ، فما هو الوجه لمخالفة النبي ، مع أنّه بصدد بيان كيفية الصلاة عليهم ، وهل انّ حذف الآل فيه إقرار لعين الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ؟ وكيف جاز حذف ما تقرّ به عينه ويزيده اللَّه به شرفاً وعلواً ؟ ! كما تفضّل به الشيخ الدرويش نفسه ، وأين أدب التعامل الّذي أُمرنا بالالتزام به أمام أعظم شخصية
هامش
( 1 ) الحشر : 7
( 2 ) الأحزاب : 21