مصارعهم وقد قال تعالى :
« وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ »
« 1 » ؟ فكيف يخرج الحسين رضي الله عنه بأولاده الصغار وهو يعلم قتلهم ؟ ! بل هذا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وهو أفضل خلق اللَّه وأكرمهم عليه يقول كما أمره ربه :
« وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ »
« 2 » .
هذه النقطة هي الّتي أشرنا إليها من قبل وقلنا : إنّ المؤلّف قد خرج فيها عن العنوان الّذي اختاره لهذا الفصل ، وصار يتّهم الشيعة ويردّ عليهم ونسب إليهم الأُمور التالية :
1 . أنّهم يطوفون على قبور الأئمة .
2 . يدعونهم لكشف الضر .
3 . منهم من يزعم أنّهم يعلمون الغيب .
4 . كيف خرج الحسين وهو يعلم قتله وقتل أولاده الصغار ؟
وإليك دراسة ما ذكر .
أمّا الأمر الأوّل : فهو أمر لامسحة عليه من الحق ولا لمسة له من الصدق ، وكان على الشيخ أن يذكر مصدراً لذلك ، وشهيدي اللَّه إنّي لم أر في كتاب ولا رسالة ولا في
هامش
( 1 ) الإسراء : 31
( 2 ) الأعراف : 188