بدائها وانسلت .
وقد صار عمل ابن جبرين ذريعة لعدّة ممّن لا يخافون اللَّه ، فأصدروا بياناً يكفّرون فيه الشيعة ، ويدعون إلى نصرة الإرهابيّين الذين يقتلون المسلمين في العراق وغيره بلا رحمة .
الثانية : قال : والاثنا عشرية يغالون في حب آل البيت ، ومنهم من يطوف على قبورهم ويدعوهم بكشف الضر وجلب النفع ، ومنهم من يزعم أنّهم يعلمون الغيب ، وأمّا أهل السنّة فهم لا يغلون « 1 » ، ولا يطوفون حول قبورهم ، لأنّ اللَّه أمر بالطواف حول الكعبة فقط ، ولأنّ الطواف عبادة والعبادة لا تكون إلّاللَّه ، وكذلك لا يدّعون فيهم أنّهم يعلمون الغيب ، لأنّ اللَّه يقول :
« قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ »
« 2 »
.
ثم إنّ المؤلّف استدلّ على عدم علمهم بالغيب بخروج الإمام الحسين عليه السلام مع أولاده الصغار من مكة متوجهاً إلى كربلاء وقال : وهل يصحّ الخروج بالأولاد الصغار إلى
هامش
( 1 ) كذا في المصدر والصحيح « يغالون »
( 2 ) النمل : 65