2 . أنس بن مالك .
3 . ابن عباس .
4 . أبو هريرة الدوسي .
5 . سعد بن أبي وقاص .
6 . واثلة بن الأسقع .
7 . أبو الحمراء ، أعني : هلال بن الحارث .
8 . أُمّهات المؤمنين : عائشة وأُم سلمة .
أفيصح بعد هذا لمناقش أن يشك في صحّة نزولها في حق العترة الطاهرة ؟
وليس الطبري ولا السيوطي فريدين في نقل تلك المأثورات ، بل سبقهما أصحاب الصحاح والمسانيد ، فنقلوا نزول الآية في حقّهم صريحاً أو كناية ، منها :
1 . ما نقله الترمذي عن أم سلمة رضي اللَّه عنها ، قالت : إنّ هذه الآية نزلت في بيتي
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
قالت : وأنا جالسة عند الباب فقلت : يا رسول اللَّه ألست من أهل البيت ؟ فقال : « إنّك إلى خير ، أنت من أزواج رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم » ، قالت : وفي البيت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وعلي وفاطمة وحسن وحسين ،