أعمامه أو بقية ذرية الحسن والحسين ، بقوله : أين أعمام الرسول ، وأبناء أعمامه إلى آخر ما ذكره ؟ ! أليس هذا إطاحة بالوحي وتقدّماً على اللَّه ورسوله ؟ ! وقد قال سبحانه :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ »
« 1 »
.
2 . ما رواه مسلم في صحيحه عن سعد بن أبي وقاص في حديث لمّا نزل قوله سبحانه :
« فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ . . . »
« 2 » .
دعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال : « اللّهم هؤلاء أهلي » . « 3 » ولا أظن أنّ الشيخ الدرويش يناقش في صحّة هذين الحديثين اللذين رواهما مسلم في صحيحه .
هامش
( 1 ) الحجرات : 1
( 2 ) آل عمران : 61
( 3 ) صحيح مسلم : ص 1054 ، الحديث 2404 ، باب فضائل علي عليه السلام