حرَّفوا حدوده . فعلى ذلك تحمل الروايات التي ورد فيها ذكر تحريف القرآن . أي ان المراد هو التحريف المعنوي . « 1 » فمع اعتقاد الصدوق بعدم التحريف ، وذكره أيضا هذه الرواية ؛ نفهم ان المقصود من التحريف ، هو التحريف المعنوي لا اللفظي .
كما أن ذكر كلمة التمزيق والنبذ بالنسبة إلى القرآن في بعض الروايات « 2 » أيضا يدل على التحريف المعنوي .
بعد كل ما مرّ نقول :
إذا وجدت رواية لا يمكن تطبيقها على واحد من التوجيهات الاربعةالتي ذكرنا ، فانا نعرضها على القرآن . ولما كان القرآن يصرح بحفظ الله له ، فقد وجب ان نضرب هذه الروايات عرض الجدار . وهذا ما أمرنا به النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة البررة الكرام عليهم السلام .
هامش
( 1 ) - رك : روضةالكافي ص 181 ، الخصال ص 93 .
( 2 ) - الخصال ، ص 83 .