جناح ان تبتغوا فضلًا من ربكم « في مواسم الحج » بأنها قراءة تفسيرية « 1 » وهكذا بالنسبة إلى إضافات أخرى التي نقلناها عن المصاحف لابن أبي داود في السابق .
يقول العلامة السيد جعفر مرتضى : ان كتابة تفسير القرآن ممزوجا به قد بدأت منه الصدر الأول الأول . « 2 » ويقول القرطبي : . . . وما يؤثر عن الصحابة والتابعين انهم قرؤا بكذا وكذا انما ذلك على جهة البيان والتفسير . « 3 » وقال ابن الجرزي : انما يدخلون التفسير في القراءة ايضاحاً وبيانا لأنهم محققون لما تلقوه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرآنا فهم آمنون من الالتباس وربما كان بعضهم يكتب معه . « 4 » ونحن هنا نشير إلى السؤال التالي : كيف يقولون هذا بالنسبة إلى ما رواه كبراؤهم ولا يقولون بنفس هذا الكلام في توجيه ما روى عن أئمة الشيعة عليهم السلام ( ان صح وثبت عنهم ) . ولكن البعض - وقد يكون بدافع التهام لا الموضوعية - ذكر بعض هذه الروايات وزعم أنه قد أثبت ان الشيعة يقولون بالتحريف .
يقول الفيض الكاشاني : « ولا يبعد أيضا ان يقال : ان بعض
هامش
( 1 ) - الاتقان ج 1 ص 77 .
( 2 ) - حقايق هامه ص 243 .
( 3 ) - الجامع لاحكام القرآن ج 1 ص 85 .
( 4 ) - النشر ج 1 ص 32 .