تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة والسنة — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
المحذوفات كان من قبيل التفسير والبيان ولم يكن من اجزاء القرآن فيكون التبديل من حيث المعنى اى حرفوه وغيرّوه في تفسيره وتأويله أعنى حملوه على خلاف ما هو به ، فمعنى قولهم عليهم السلام « كذا نزلت » ان المراد به ذلك لا انها نزلت مع هذه الزيادة في لفظها فحذف منها ذلك اللفظ » . « 1 » 4 - ومن الروايات التي ذكر انها يشم منها التحريف ؛ الروايات التي ذكر فيها ان القرآن محرَّف . ولكننا نقول : ان الروايات التي تقول بتحريف القرآن انما تشير إلى التحريف المعنوي لا اللفظي ، بقرينة تصريح روايةاخرى بذلك : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن بدر بن الخليل الأسدي نقل رسالة الامام أبي جعفر عليه السلام إلى سعد الخير جاء فيها : « . . . وكان من نبذهم الكتاب ان أقاموا حروفه وحرّفوا حدوده فهم يروونه ، ولا يرعونه ، والجهال يعجبهم حفظهم للرواية ، والعلماء يحزنهم تركهم للرعاية ، وكان من نبذهم الكتاب ان ولوه الذين لا يعلمون فأوردوهم الهوى واصدروهم إلى الردى وغيروا عرى الدين ثم ورثوه في السفه والصبا » . « 2 » فالإمام عليه السلام يصرح بأنهم أقاموا حروف القرآن ولكن
هامش
( 1 ) - تفسير الصافي ج 1 ص 52 . ( 2 ) - روضة الكافي ، ج 1 ص 76 .
أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة والسنة — صفحة 90 | الشيخ رسول جعفريان