الفصل الثاني :
أدلة عدم تحريف القرآن
دليل عدم التحريف من الكتاب :
استدل بعض المفسرين لا ثبات عدم التحريف ببعض الآيات :
منها :
« إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ »
« 1 » يقول العلامة الطباطبائي رحمه الله في الآية :
« . . . فهو ذكر حي خالد مصون من أن يموت وينسي من أصله ، مصون من الزيادة عليه بما يبطل به كونه ذكرا ، مصون من النقص كذلك ، مصون من التغيير في صورته وسياقه بحيث يتغيّر به صفة كونه ذكراً لله مبيّنا لحقائق معارفه ، فالآية تدل على كون كتاب الله محفوظا من التحريف ، بجميع أقسامه بجهةكونه ذكراً لله سبحانه فهو ذكر حي خالد . » « 2 » ويقول الزمخشري حول الآية :
« . . . وهو حافظه في كل وقت من كل زيادة ونقصان وتحريف
و
هامش
( 1 ) - الحجر : 9 .
( 2 ) - الميزان : ج 12 ، ص 103 - 104 .