الخاصةفي هذا البلاد مما تمهد الارضيةاللازمة لوقوع التحريف في الاعراب والحروف ، كما يمكن أن تكون علة ذلك عدم وجود النقط والاعراب في المصحف في ذلك الزمان كقراءة « فتبينوا » ، « فتثبتوا » ولدلائل أخرى . . . وهذه الاختلافات في القراءة دوَّنها أهل السنة في كتبهم التفسيرية وكتب القراءات وصار علم القراءة علماً خاصاً من علوم القرآن ؛ كما رواها الشيعةاكثرها عن طريق أهل السنة ، وقليل منها من طرقهم الخاصة .
يراجع في ذلك تفسير مجمع البيان الذي روي هذه الاختلافات عن طريق علماء أهل السنة .
ولكن ، يمكن ان يقال إن التواتر ثابتٌ بالنسبة إلى القراءات المشهورة لا الشاذة ؛ ومع طرح القراءات الشاذة يقلل الاختلاف في القراءات وهذا مهم بالنسبة إلى سلامة القران من اى تغيير ولو كان جزئيا ، والمهم هو ان القرآن الذي كان في أيدي الناس لم يكتب في اى زمان على أساس هذه القراءات الشاذة .
اما التحريف في الكلمات فقد وقع في نوع خاص من هذا ، وأكثر ما روي فيه من طريق أهل السنةبعنوان اخبار آحاد لا المتواتر . وما نروي بعد ذلك في امثلتنا للتحريف يعد شاهدا على ذلك .
ومنشؤه هنا إما بعض ما ذكرناه في التحريف في الحروف والحركات ، وإما اعتقاد بعضهم بجواز تبديل بعض الكلمات المشتركة في المعني ووضعها بدلا من الأخرى كما اعلن الجواز في ذلك ابن
أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة والسنة — صفحة 13
مساهمون: الشيخ رسول جعفريان
ص١٣