خزيمة وعديلة ابن علي الثقفي مع جماعة من مشايخنا وهم إذ ذاك متوافرون إلى زيارة قبر علي بن موسى الرضا بطوس ، قال : فرأيت من تعظيمه - يعني ابن خزيمة - لتلك البقعة وتواضعه لها وتضرعه عندها ما تحيّرنا » « 1 » .
التعريف بابن خزيمة :
قال الذهبي : إنّه شيخ الإسلام ، إمام الأئمة ، الحافظ ، الحجة ، الفقيه ، صاحب التصانيف ، ولد عام ثلاث وعشرين ومئتين ، وعني في حداثته بالحديث والفقه حتى صار يُضرب به المثل في سَعة العلم والاتقان .
وقد حدّث عنه البخاري ومسلم في غير الصحيحين « 2 » .
إن اللَّه ليدفع بالبلاء عن أهل هذه المدينة لمكان أبي بكر ابن خزيمة .
وقال الدارقطني : كان إماماً ثبتاً ، معدوم النظير .
وقالوا عنه : إنّه رجلٌ يُحيي سنّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
وقالوا عنه : انه يستخرج النُكت من حديث رسول للَّهصلى الله عليه وآله بالمنقاش .
وكان هذا الإمام جِهبذاً بصيراً بالرجال . وكان له عظمة في النفوس وجلالة في القلوب لعلمه ودينه ، واتّباعه السنّة « 3 » .
هامش
( 1 ) - تهذيب التهذيب 7 : 339 .
( 2 ) - سير أعلام النبلاء 14 : 365 .
( 3 ) - سير أعلام النبلاء 14 : 374 - 377 .