وقال ابن أبي حاتم فيه : هو إمام يُقتدى به .
هل يتجرأ ابن تيمية أن يرمي ابن خزيمة بالكفر والشرك لمجرّد إستغاثته وتضرّعه بقبر الإمام الرضا عليه السلام ؟ !
وهل لابن تيمية أن يُبدي الرأي في أمثال ابن خزيمة ؟ !
نماذج من الاستغاثة بالقبور
1 - قبر أبي أيوب الأنصاري المتوفى عام 52 بالروم :
قال الحاكم : يتعاهدون قبره ويزورونه ويستسقون به إذا قحطوا » « 1 » .
2 - قبر الإمام موسى بن جعفر عليه السلام :
عن شيخ الحنابلة - أبي علي الخلّال - ما همّني أمرٌ فقصدتُ قبرَ موسى بن جعفر فتوسلتُ به إلّاسهّل اللَّه تعالى لي ما أُحبُّ « 2 » .
3 - قبر أبي حنيفة :
« إن الإمام الشافعي أيّام كان هو ببغداد كان يتوسل بالإمام أبي حنيفة ويجيء إلى ضريحه يزور فيسلّم عليه ثم يتوسل إلى اللَّه تعالى به في قضاء حاجاته .
وقال : قد ثبت ان الإمام أحمد توسّل بالإمام الشافعي حتى تعجَّب ابنه عبداللَّه بن الإمام أحمد ، فقال له أبوه : إن الشافعي كالشمس للناس وكالعافية للبدن ، ولمّا بلغ الإمام الشافعي : أن أهل المغرب
هامش
( 1 ) - مستدرك الحاكم 3 : 518 ، الرقم 5929 / 1527 ، صفة الصفوة 1 : 470 .
( 2 ) - تاريخ بغداد 1 : 120 .