تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابية دعاوي وردود — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
به كلُّ مار « 1 » . 7 - اتباع ابن تيمية يتبرّكون بجنازته : لقد تبرَّك أتباعه بجنازته وماء غسله ممّا يثير السؤال : هل أن اتباعه كانوا مشركين وأهل بدعة ، طالما يرى التبرّك شركاً وبدعة ، إذ تمسَّحوا بالجنازة ؟ ! هل شيّعه المشركون ولم يحضر جنازته مسلم ! ؟ أو أن جواز التبرّك والتمسّح ، أمرٌ ارتكازي لدى المسلمين ، وأن الفتوى بحرمته ، يُعدُّ فتوى على خلاف المرتكز وقولًا بغير ما أنزل اللَّه ؟ « كان تشييعه حافلًا حتى ضاقت الطريق لجنازته وانتهى إليها الناس من كل فجٍّ عميق واشتد الزحام وألقوا على نعشه مناديلهم وعمائمهم للتبرّك ، وكسرت أعواد سريره لكثرة تعلّق الناس به وشربوا ماء غُسله للتيمن . . واشتروا ما زاد من سدره وقسّموه بينهم . ويقال : إن الخيط الذي كان عليه الزيبق وعلّق على جسده لدفع القمل ، اشتروه بمائة وخمسين درهماً » « 2 » .

تبرّك الناس بتراب قبر البخاري :

كتب السُبكي عن وفاة البخاري ودفنه : « واما التراب ، فانّهم كانوا يرفعون عن القبر ، حتّى ظهر القبر ، ولم
هامش
( 1 ) - البداية والنهاية 12 : 353 ، انظر الغدير 5 : 203 ، هو السلطان صاحب بلاد الشام ، قالوا عنه : كان مجاهداً في الفرنج آمراً بالمعروف ، وليست الدنيا عنده بشيء ، استرجع من أيدي الكفّار نيفاً وخمسين مدينة . . البداية والنهاية 12 : 306 . ( 2 ) - انظر البداية والنهاية 14 : 136 ، الكنى والألقاب 1 : 237 .