يرى ابن تيمية وأتباعه حرمة التبرّك والتمرّغ بالقبور الشريفة وتقبيلها ، وكفّروا المسلمين ورموهم بالشرك وسمّوهم القبوريين وعبّاد القبور ، وانّه كفعل الجاهلية بالأصنام والأوثان و . . .
والجواب :
أوّلًا : حتى ولو لم ينص الشرع على جوازه ، لكنّه راجح شرعاً لأنه من تعظيم الشعائر . أمّا قبور غير الأنبياء فسيأتي البحث عنها ، وامّا قبور الأنبياء فلأن لهم حرمة وشأناً ولا تزول حرمتهم بالموت .
قال الإمام مالك للمنصور : حرمة النبي ميّتاً كحرمته حيّاً « 1 » .
فالنبي صلى الله عليه وآله والصلحاء لا تزول حرمتهم بالموت .
ثانياً : إذا كان التعظيم يُعَدُّ عبادة وهو حرام واحترام القبور وتقبيلها تُعدُ عبادة وهي شرك لكان تعظيم الكعبة والطواف بها شركاً
هامش
( 1 ) - انظر كشف الارتياب : 343 .