تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابية دعاوي وردود — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
أبيات :
فكن لي شفيعاً يوم لا ذو شفاعة * سواك بمغنٍ عن سواد بن قارب
« 1 »

طلب الشفاعة في سيرة الصحابة :

1 - عن ابن عباس لما فرغ علي عليه السلام من تغسيل النبي صلى الله عليه وآله قال : بأبي أنت وامّي . . طبتَ حيّاً وطبتَ ميّتاً . . اذكرنا عند ربّك « 2 » . 2 - كشف أبو بكر عن وجه النبي صلى الله عليه وآله وقبّله وقال مثله « 3 » . 3 - إن الناس أصابهم القحط في خلافة عمر بن الخطاب ، فجاء بلال بن الحارث - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله - إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله وقال : يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله استسق لُامّتك ، فأنّهم قد هلكوا فأتاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في المنام وأخبره أنّهم سيسقون « 4 » . إذن فالاستسقاء منه وهو في البرزخ ، ودعاؤه لربّه في هذه الحالة غير ممتنع ، وكذلك علم النبي صلى الله عليه وآله - وهو في البرزخ - بسؤال من يسأله فلا مانع من استسقاءه ، وغير ذلك كما كانوا يسألونه في الدنيا ، فلا يكون بدعة ولا شركاً ولا كفراً . فإن قلت : إنَّ الاستشفاع بالميّت ممنوع من حيث توهّم عبادته .
هامش
( 1 ) - الدرر السنية : 29 ، كشف الارتياب 263 ، الإصابة 2 : 96 ، انظر أسد الغابة 3 : 375 . ( 2 ) - أمالي المفيد : 105 وعنه البحار 22 : 527 . ( 3 ) - انظر كشف الارتياب : 265 نقلًا عن خلاصة الكلام لزيني دحلان . ( 4 ) - فتح الباري 2 : 398 ، انظر السنن الكبرى 3 : 351 ، ووفاء الوفاء 4 : 1374 .