16 - وقال ابن عساكر : إنّ قبر أبي عوانه باسفرائين مزار العالم ومتبرك الخلق . . « 1 » .
قال ابن الصفار الأسفرايني : « كان جدّي إذا وصل إلى مشهد الأستاذ - أبي إسحاق - رأيته لا يدخله احتراماً ، بل كان يقبِّل عتبة المشهد وهي مرتفعة بدرجات ، ويقف ساعة على هيئة التعظيم والتوقير ، ثم يعبر عنه كالمودع لعظيم عظيم الهيبة ، وإذا وصل إلى مشهد أبي عوانه كان أشدّ تعظيماً له وإجلالًا وتوقيراً ويقف أكثر من ذلك » « 2 » .
17 - قبر الحافظ أبي الحسن العامري المتوفى عام 403 ه
عكف الناس على قبره ليالي يقرؤون القرآن ويدعون له وجاء الشعراء من كل اؤب يرثُون ويترحمون « 3 » .
18 - قبر المعتمد على اللَّه ، المتوفى عام 488 ه
وهو أبو القاسم محمد بن المعتضد اللخمي الأندلسي ، اجتمع عند قبره جماعة من الشعراء الذين كانوا يقصدونه بالمدايح . . فرثوه بقصايد مطولات وأنشدوها عند قبره وبكوا عليه فمنهم أبو بحر رثاه بقصيدة
هامش
( 1 ) - وفيات الأعيان 6 : 394 ، انظر الأنساب للسمعاني 3 : 484 حيث يقول : زرت قبره - سير أعلام النبلاء 14 : 419 .
( 2 ) - المصدر نفسه .
( 3 ) - البداية والنهاية 11 : 375 .
هو صاحب الأندلس بعد أبيه وقاتل ملك الفرنج واستأصل جمعهم ثم بعد ذلك هاجت الفتنة بأندلس فأُسر ثم قتل ( سير أعلام النبلاء 19 : 63 ) .