3 - إن ابن عمر كان يقف على قبر النبي ، فيصلّي ( فيسلّم ) على النبي « 1 » .
4 - عن ابن عون : سأل رجل نافعاً : هل كان ابن عمر يُسلِّم على القبر ؟ قال : نعم ، لقد رأيتهُ مائة مرّة أو أكثر من مائة كان يأتي القبر ، فيقوم عنده ، فيقول : السلام على النبي صلى الله عليه وآله « 2 » .
5 - عن أبي حنيفة ، عن ابن عمر : من السنّة أن تأتي قبر النبي صلى الله عليه وآله من قِبل القبلة ، وتجعل ظهرك إلى القبلة وتستقبل القبر بوجهك ثم تقول : . . .
هذا وقد جمع العلّامة الأميني أكثر من أربعين قولًا لعلماء السنّة وفقهائهم في استحباب زيارة قبر النبيّ صلى الله عليه وآله وآداب زيارته « 3 » .
وأمّا العقل :
فان العقل يحكم بحسن تعظيم من عظّمه اللَّه تعالى ( هذا من حيث الكبرى ) والزيارة نوع من التعظيم ( وهذا من حيث الصغرى ) .
والنتيجة أن تعظيمه صلى الله عليه وآله بالزيارة تعظيم لشعائر اللَّه ، وارغام لأُنوف أعدائه ومخالفيه .
المناقشة في حديث شدّ الرحال :
حاول ابن تيمية التشنيع على الإمامية بأنّهم « يحجّون إلى المشاهد
هامش
( 1 ) - المصدر السابق .
( 2 ) - المصدر نفسه .
( 3 ) - انظر الغدير 5 : 109 .