إليه صعوداً ، وكان في حجم الغرفة ، وبناؤه من الحجر ، وقربه حوش ، أما الآن فقد رممت الغرفة ، وطلي حجرها بالبلاط الجميل الصغير الحجم ، وأُلحق الحوش بالمسجد ، وفُصل بينه وبين الغرفة جدار له باب متصل بها .
وأصل تسميته بمسجد الراية نسبة إلى جُبيل الراية الذي يقع عليه هذا المسجد ، والذي نصب النبيّ صلى الله عليه وآله رايته المنصورة عليه في غزوتي خيبر وتبوك .
وقد صلّى الرسول صلى الله عليه وآله على هذا الجبيل ، ووضع قبته عليه في الأيام الأولى من حفر الخندق « 1 » .
هامش
( 1 ) وفاء الوفا 3 : 845 ، وعمدة الأخبار : 187 - 188 ؛ والدر الثمين : 171 .