فلطمَه لطمةً فقأ عينَه ، فقال له عثمان : هل لك أن أُضَعِّفَ لك الدية وتَعفُوَ عنه ؟ فقال : لا واللَّه ، لا يتحدَّث قومي أن أخذتُ لعيني أرشاً .
فرفعهما إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فدعا عليّ عليه السلام بمرآة فأحماها ووضع القطن على عينه الأُخرى ، ثمّ أخذ المرآةَ بِكَلْبَتَيْن ، ثمّ أدناها مِن عينه حتّى سالَ إنسانُ عينه . [ 3 : 980 ]
من أخبار الخلفاء عهد أبي بكر إلى عمر واستخلافه إيّاه
[ 76 ] عن عائشة ، قالت : كان عثمان يكتب وصيّة أبي بكر ، فأُغمي على أبي بكر ، فجعل عثمان يكتب فكتب عمر ، فلمّا أفاق قال : ما كتبتَ ؟
قال : كتبتُ عمر . قال : كتبتَ الذي أردتُ أن آمرك به ، ولو كتبتَ نفسك لكنت لها أهلًا « 1 » . [ 2 : 667 ]
[ 77 ] عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، قال : كتب عثمان عهد الخليفة بعد أبي بكر ، وأمره أن لا يسمّي أحداً ، وترك اسم الرجل ، فأُغمي
هامش
( 1 ) رواه ابن أبي شيبة في المصنَّف 7 : 489 عن عفّان ، عن سعيد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل ، عن عائشة .
وانظر : الطبقات الكبرى 3 : 200 ، تاريخ مدينة دمشق 30 : 411 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 : 163 .