ذراعاً « 1 » . [ 1 : 105 - 106 ]
[ 33 ] قال [ أبو غسّان ] : وأخبرني مخبر ثقة ، قال : يقال إنّ المسجد الذي يُصلّى جنبَه شرقيّاً على جنائز الصبيان ، كان خيمةً لامرأة سوداء يقال لها : « رقيّة » كان جعلها هناك حسينُ بن عليّ عليه السلام تبصرُ قبرَ فاطمة ، وكان لا يعرف قبر فاطمة عليها السلام غيرُها « 2 » . [ 1 : 106 ]
[ 34 ] قال [ أبو غسّان ] : وأخبرني عبد العزيز بن عمران ، عن حمّاد بن عيسى ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : دفن عليّ
هامش
( 1 ) انظر : وفاء الوفاء 2 : 91 .
( 2 ) وفي كتاب المنتخب مِن ذيل المذيّل للطبريّ الكبير : 91 قال ابن عمر : وسألت عبد الرحمن بن أبي الموالي ، قلت : إنّ الناس يقولون : إنّ قبر فاطمة عند المسجد الذي يصلّون إليه على جنائزهم بالبقيع ! فقال : واللَّه ما ذلك إلّا مسجد رقيّة - يعني امرأة عمرته - وما دفنت فاطمة عليها السلام إلّا في زاوية دار عقيل ممّا يلي دار الجحشيّين ، مستقبل خوخة بني نُبيه مِن بني عبد الدار بالبقيع ، وبين قبرها وبين الطريق سبعة أذرع .
قال ابن عمر : حدّثنا عبد اللَّه بن جعفر ، قال : حدّثني عبد اللَّه بن حسن ، قال : وجدت المغيرة بن عبد الرحمن واقفاً ينتظرني بالبقيع نصف النهار في حَرّ شديد ، فقلت : ما يوقفك يا أبا هاشم ؟ قال : انتظرتك بلغني أنّ فاطمة دفنت في هذا البيت في زاوية دار عقيل ممّا يلي دار الجحشيّين ، فأُحبّ أن تبتاعه لي بما بلغ [ حتّى ] أُدفن فيه . فقال عبد اللَّه : واللَّه لأفعلنّه . قال : فجهدنا بالعقيليّين فأبوا على عبد اللَّه بن حسن .
قال عبد اللَّه بن جعفر : وما رأيت أحداً يشكّ أنّ قبرها في ذلك الموضع .
وقال ابن حجر في الإصابة 8 : 138 - 139 : « رقيّة مولاة فاطمة بنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عمّرت حتّى جعلها الحسين بن عليّ مقيمة عند قبر سيّدتها فاطمة ، لأنّه لم يكن بقي مَن يعرف القبر غيرها » . ثمّ ذكر أنّ ما نقله قاله ابنُ شبّة في كتاب أخبار المدينة .
وأيضاً انظر : وفاء الوفاء 2 : 91 .