في صدره ولا في بطنه شعر غيره ، كان شثن الكفّ والقدم ، إذا مشى كأنّه ينحدر من صَبَب ، وإذا مشى كأنّما يتقلّع من صخر ، وإذا التفت التفتَ جميعاً ، لم يكن بالقصير ولا بالطويل ، كأنّ عرقه في وجهه اللؤلؤ ، وريح عرقه أطيب من ريح المسك الأذفر ، لم أر مثله قبله ولا بعده « 1 » .
[ 2 : 606 - 607 ]
خضاب النبيّ صلى الله عليه وآله
[ 4 ] حدّثنا فضل بن عبدالوهّاب ، قال : حدّثنا شريك ، عن سدير الصيرفيّ ، قال : قلت لعمر بن عليّ : كان عليّ لا يخضب ؟ « 2 »
قال : قدخضب مَنهوخير مِنعليّ ؛ خضبرسولاللَّه صلى الله عليه وآله « 3 » . [ 2 : 621 ]
زيارة النبيّ صلى الله عليه وآله البقيع واستغفاره لأهله المدفونين فيه « 4 »
[ 5 ] حدّثنا محمّد بن يحيى ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن عمران ،
هامش
( 1 ) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى 1 : 410 عن يعلى ومحمّد الطنافسيّين وعبيد اللَّه العبسيّومحمّد الأسديّ ، عن مجمع بن يحيى ، عن عبد اللَّه بن عمران ، عن رجل من الأنصار .
( 2 ) راجع لترك أمير المؤمنين عليه السلام للخضاب نهج البلاغة قسم الحكم ، رقم 17 و 473 ووسائل الشيعة ج 2 ، ص 87 و 88 باب 44 .
( 3 ) أخرجه فيتهذيب الكمال 21 : 467 عن ابنأبيخيثمة ، عن يحيى بن إسحاق ، عن شريك .
( 4 ) أورد الشيخ فهيم محمّد شلتوت في هامش الكتاب : قال المطريّ : إنّ أكثر الصحابة ممّن توفّي في حياة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وبعد وفاته مدفونون بالبقيع ، وكذلك سادات أهل بيت النبيّ وسادات التابعين . وقال المجد : لا شكّ أنّ مقبرة البقيع محشوّة بالجمّاء الغفير من سادات الأُمّة ، غير أنّ اجتناب السلف الصالح من المبالغة في تعظيم القبور وتجصيصها أفضى إلى انطماس آثار أكثرهم ، فلذلك لا يعرف قبر معيّن منهم إلّا أفراد معدودون ، وقد ابتني عليها مشاهد . [ 1 : 86 ] .