تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الثمينة من كتاب أخبار المدينة لأبي زيد عمر بن شبه النميري البصري — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
عبادته « 1 » - فقال له : مَن أنت ؟ قال : أنا محمّد بن طلحة . قال : واللَّه إن كنتُ لأُحبُّ أن ألقاك . قال له محمّد : مَن أنت ؟ قال : عبداللَّه‌بن‌أُذينة . فأخبرنيعن‌قتل عثمان . قال : أُخبرك أنّ دمَ عثمان ثلاثةُ أثلاث : ثلثٌ على صاحبة الخِدْر - يعني عائشة - فلمّا سَمِعَتْه يقول ذلك شَتمَتْه وأساءَت له القول ، فقال : يغفر اللَّه لك يا أُمَّتاه - وثلثٌ على عليّ بن أبي طالب ، وثلثٌ على صاحب الجمل الأحمر ميمنة القوم - يعني أباه طلحة . فلمّا سمعه أبوه أقبل إليه سريعاً وقال : ويحَك ، هل ثاب رجل بأفضل من نفسه « 2 » ؟ ! [ 4 : 1173 - 1174 ]
هامش
( 1 ) هنا بياض في مخطوطة الأصل بمقدار كلمة ، ولكن الكلام متّصل . ( 2 ) وفي تاريخ الأُمم والملوك 3 : 482 بضمن خبر : وأقبل غلام مِن جهينة على محمّد بن طلحة - وكان محمّد رجلًا عابداً - فقال : أخبرني عن قتلة عثمان . فقال : نعم ، دم عثمان ثلاث أثلاث : ثلث على صاحبة الهودج - يعني عائشة - وثلث على صاحب الجمل الأحمر - يعني طلحة - وثلث على عليّ بن أبي طالب . وضحك الغلام وقال : لا أراني على ضلال ، ولحق بعليّ عليه السلام . وقال في ذلك شعراً :سألت ابن طلحة عن هالك * بجوف المدينة لم يُقْبَرِ فقال ثلاثة رهط هم * أماتوا ابن عفّان واستعبر فثلث على تلك في خدرها * وثلث على راكب الأحمر وثلث على ابن أبي طالب * ونحن بدوية قرقر فقلت صدقت علىالأوّلَين * وأخطأت في الثالث الأزهر