عبادته « 1 » - فقال له : مَن أنت ؟
قال : أنا محمّد بن طلحة . قال : واللَّه إن كنتُ لأُحبُّ أن ألقاك .
قال له محمّد : مَن أنت ؟ قال : عبداللَّهبنأُذينة . فأخبرنيعنقتل عثمان .
قال : أُخبرك أنّ دمَ عثمان ثلاثةُ أثلاث : ثلثٌ على صاحبة الخِدْر - يعني عائشة - فلمّا سَمِعَتْه يقول ذلك شَتمَتْه وأساءَت له القول ، فقال : يغفر اللَّه لك يا أُمَّتاه -
وثلثٌ على عليّ بن أبي طالب ،
وثلثٌ على صاحب الجمل الأحمر ميمنة القوم - يعني أباه طلحة .
فلمّا سمعه أبوه أقبل إليه سريعاً وقال : ويحَك ، هل ثاب رجل بأفضل من نفسه « 2 » ؟ ! [ 4 : 1173 - 1174 ]
هامش
( 1 ) هنا بياض في مخطوطة الأصل بمقدار كلمة ، ولكن الكلام متّصل .
( 2 ) وفي تاريخ الأُمم والملوك 3 : 482 بضمن خبر : وأقبل غلام مِن جهينة على محمّد بن طلحة - وكان محمّد رجلًا عابداً - فقال : أخبرني عن قتلة عثمان . فقال : نعم ، دم عثمان ثلاث أثلاث : ثلث على صاحبة الهودج - يعني عائشة - وثلث على صاحب الجمل الأحمر - يعني طلحة - وثلث على عليّ بن أبي طالب .
وضحك الغلام وقال : لا أراني على ضلال ، ولحق بعليّ عليه السلام .
وقال في ذلك شعراً :سألت ابن طلحة عن هالك * بجوف المدينة لم يُقْبَرِ
فقال ثلاثة رهط هم * أماتوا ابن عفّان واستعبر
فثلث على تلك في خدرها * وثلث على راكب الأحمر
وثلث على ابن أبي طالب * ونحن بدوية قرقر
فقلت صدقت علىالأوّلَين * وأخطأت في الثالث الأزهر