وَساقٍ « 1 » فِى مَصارِفِها .
زيد : هَلْ لِعُلَمائِنا الأفاضِلِ أُطْروحاتٌ « 2 » اسلامِيَّةٌ لِحَلِّ مُشْكِلَةِ الرِّبا المُتعامَلِ بِهِ فِى المَصارِفِ ؟
سعد : نَعَم ، لَهُم ، مِنْها أُطروحَةُ المرحومِ آيةِ اللَّهِ العُظمى السَّيدِ الصَّدْرِ الّتِى نَشَرَها فِى كِتابِهِ ( البَنْكُ اللّارِبَوِىّ ) .
زيد : اذاً ما هوَ سَبَبُ انْتِشارِ البُنُوكِ القائِمَةِ على التّعامُلِ الرِّبَوِىّ ؟
سعد : لَقَدِ انْتَشَرَتْ هذِهِ المَصارِفُ فِى وَقتٍ سادَ فِيهِ الاقتصادُ الرَّأسمالىُّ فِى جَميعِ انحاءِ العالَمِ .
زيد : نَدعُو اللَّهَ انْ تَعودَ بُنوكُ البُلدانِ الاسلامِيَّةِ إلى احْكامِ دِيْنِها .
سعد : الهِى آمِين والحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العالَمِينَ .
الحِوارُ الثّانِى : بَيْنَ مُراجِعٍ وَمُوَظَّفِ البَنْكِ
المراجع : السَّلامُ عَلَيْكُم .
الموظف : وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، تَفَضَّل يا أخِى .
المراجع : أُريدُ ايداعَ مَبْلَغٍ مِنَ المالِ وَلَمْ ارَ امامِى ( فِيْشَةَ ) ايداعٍ .
الموظف : تَفَضَّلْ ، هذِهِ ( فِيشَةٌ ) امْلأْها وانَا بِخِدْمَتِكَ في عَدِّ النُّقُودِ .
المراجع : لُطْفاً وعِنْدِى صَكٌّ أُريدُ صَرْفَهُ .
الموظف : بِخِدْمَتِكَ ، وَقِّعْ على ظَهْرِهِ ، كَمْ هُوَ مَبْلَغُهُ رَجاءً ؟
المراجع : خَمْسُونَ أَلْفَ رِيالٍ .
الموظف : تُريدُ صَرْفَهُ امْ تُريدُ ايداعَهُ فِى حِسابِكَ فِانَّ المَبْلَغَ كَبيرٌ .
المراجع : طَيِّبٌ ، لِيَدْخُلْ نِصْفُ المَبْلَغِ فِى حِسابى ، والنِّصْفُ الثّانِى اتَسَلَّمُهُ نَقْداً .
الموظف : لا بَأسَ ، أُكْتُبْ هُنا رَقْمَ هُوِيَّتِكَ وَعُنْوانَ شُغْلِكَ أو بَيْتِكَ اضافةً إلى التَّوْقِيعِ .
هامش
( 1 ) قائِمَة على قَدَمٍ وَساقٍ : اى فِى حَرَكَةٍ مُسْتَمِرَّةٍ ونَشاط .
( 2 ) الأطْروحة : الرّأىُ الّذى تَبَلْوَرَ وصارَ نَظرِيَّةً تُطْرَحُ للتَّطْبيق العَمَلِىّ .