احمد : شُكْراً جَزيلًا ، فِى أَمانِ اللَّهِ .
الموظف : عَفْواً يا أخِى ، مَعَ السَّلامةِ .
الحِوارُ الثّانِى : أ - بَيْنَ أبِى أحمدَ وَزَوْجَتِهِ
الزَّوجة : السَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا أحمدَ .
أبو أحمد : وَعَلَيْكُمُ السّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ .
الزَّوجة : هَلْ سَمِعْتَ بِنَجاحِ العَمَلِيَّةِ الجِراحِيَّةِ التي أُجْرِيَتْ لِابْنِ أخِى جَعْفَرٍ ؟
أبو أحمد : لا ، لَمْ اسْمَعْ وَمَتى أُجْرِيَتْ لَهُ ؟ وما هُوَ مَرَضُهُ ؟
الزَّوجة : قَبْلَ يَوْمَيْنِ والآن هُو فِى صِحَّةٍ جَيِّدَةٍ والحَمْدُ للَّهِ ، والعَمَلِيَّةُ هِى اسْتِئْصالُ « 1 » الزائِدَةِ الدُّودِيَّةِ « 2 » .
أبو أحمد : حَسَناً ، وَفِى اىِّ مُسْتَشْفىً أُجْرِيَتْ لَهُ ؟
الزَّوجة : فِى مُسْتَشْفى خاتَمِ الأنبِياءِ في طهران .
أبو أحمد : وَلِمَ لَمْ تُخْبِرِينِى مِنْ قَبْلُ حَتّى نَتَهَيَّأَ وَنُسافِرَ لِعيادَتِهِ ؟
الزَّوجة : انْتَظَرتُ نَجاحَ العَمَلِيَّة لِأُبَشِّرَكَ « 3 » بِنَجاحِها .
أبو أحمد : ومَتى عَلِمْتِ بِذلِكَ ؟
الزَّوجة : قَبْلَ دَقائِقَ ، مِن ابْنِكَ احْمَد ؟
أبو أحمد : وَمتى رَجَعَ أَحمدُ مِنْ طَهرانَ ، وايْنَ هُوَ الآنَ ؟
الزَّوجة : قَبْلَ عَشر دقائِقَ ، وهُوَ الآنَ فِى غُرفَتِهِ .
أبو أحمد : نَحْنُ فِى أىِّ يَوْمٍ مِنْ أيّامِ الأُسْبوعِ يا أُمَّ احْمَدَ ؟
الزَّوجة : نَحْنُ فِى يَوْمِ الاثْنَيْنِ ، وَيَصْعَبُ السَّفَرُ فِى هذِهِ الأيام لِوُجُودِ امْتِحاناتِ الأولادِ .
أبو أحمد : اذَنْ يَجِبُ انْ نَكْتُبَ لَهُ رِسالةً نُهَنِّئُهُ بها بنجاح عمليته .
هامش
( 1 ) الاستئصال : القَطْعُ مِنَ الأصل .
( 2 ) الزائِدَةُ الدُّدِيَّة : انبُوبٌ قَصيرٌ فِى الأمعاءِ مَسدُودُ الرَّأْسِ ، يَلْتَهَبُ احياناً فَيُسْتَأْصَلُ بِعَمَلِيَّةٍ جِراحِيَّة .
( 3 ) بَشَّرَ : أخْبَرَ خَبَراً سارّاً .