تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العربية المعاصرة في التحدث والمحادثة — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
احمد : شُكْراً جَزيلًا ، فِى أَمانِ اللَّهِ . الموظف : عَفْواً يا أخِى ، مَعَ السَّلامةِ . الحِوارُ الثّانِى : أ - بَيْنَ أبِى أحمدَ وَزَوْجَتِهِ الزَّوجة : السَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا أحمدَ . أبو أحمد : وَعَلَيْكُمُ السّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ . الزَّوجة : هَلْ سَمِعْتَ بِنَجاحِ العَمَلِيَّةِ الجِراحِيَّةِ التي أُجْرِيَتْ لِابْنِ أخِى جَعْفَرٍ ؟ أبو أحمد : لا ، لَمْ اسْمَعْ وَمَتى أُجْرِيَتْ لَهُ ؟ وما هُوَ مَرَضُهُ ؟ الزَّوجة : قَبْلَ يَوْمَيْنِ والآن هُو فِى صِحَّةٍ جَيِّدَةٍ والحَمْدُ للَّهِ ، والعَمَلِيَّةُ هِى اسْتِئْصالُ « 1 » الزائِدَةِ الدُّودِيَّةِ « 2 » . أبو أحمد : حَسَناً ، وَفِى اىِّ مُسْتَشْفىً أُجْرِيَتْ لَهُ ؟ الزَّوجة : فِى مُسْتَشْفى خاتَمِ الأنبِياءِ في طهران . أبو أحمد : وَلِمَ لَمْ تُخْبِرِينِى مِنْ قَبْلُ حَتّى نَتَهَيَّأَ وَنُسافِرَ لِعيادَتِهِ ؟ الزَّوجة : انْتَظَرتُ نَجاحَ العَمَلِيَّة لِأُبَشِّرَكَ « 3 » بِنَجاحِها . أبو أحمد : ومَتى عَلِمْتِ بِذلِكَ ؟ الزَّوجة : قَبْلَ دَقائِقَ ، مِن ابْنِكَ احْمَد ؟ أبو أحمد : وَمتى رَجَعَ أَحمدُ مِنْ طَهرانَ ، وايْنَ هُوَ الآنَ ؟ الزَّوجة : قَبْلَ عَشر دقائِقَ ، وهُوَ الآنَ فِى غُرفَتِهِ . أبو أحمد : نَحْنُ فِى أىِّ يَوْمٍ مِنْ أيّامِ الأُسْبوعِ يا أُمَّ احْمَدَ ؟ الزَّوجة : نَحْنُ فِى يَوْمِ الاثْنَيْنِ ، وَيَصْعَبُ السَّفَرُ فِى هذِهِ الأيام لِوُجُودِ امْتِحاناتِ الأولادِ . أبو أحمد : اذَنْ يَجِبُ انْ نَكْتُبَ لَهُ رِسالةً نُهَنِّئُهُ بها بنجاح عمليته .
هامش
( 1 ) الاستئصال : القَطْعُ مِنَ الأصل . ( 2 ) الزائِدَةُ الدُّدِيَّة : انبُوبٌ قَصيرٌ فِى الأمعاءِ مَسدُودُ الرَّأْسِ ، يَلْتَهَبُ احياناً فَيُسْتَأْصَلُ بِعَمَلِيَّةٍ جِراحِيَّة . ( 3 ) بَشَّرَ : أخْبَرَ خَبَراً سارّاً .
العربية المعاصرة في التحدث والمحادثة — صفحة 249 | محمد الحيدري