الُمحادَثَة : « 1 »
الحِوارُ الأَوّل : أ - بَيْنَ أحمدَ واحَدِ المارَّة
« لِلْحِفظِ »
احمد : السَّلامُ عَلَيْكُم .
المار : وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ .
احمد : رجاءً هَلْ تَدُلُّنِى على دائِرَةِ البَرْقِ والبَريدِ ؟
المار : بِكُلِّ سُرورٍ وَبِخِدْمَتِكَ ، ولماذا تريدُ انْ تَذْهَبَ إلى هُناك والدائِرَةُ مُزْدَحِمَةٌ « 2 » صباحاً ؟
احمد : أُريدُ انْ أُرْسِلَ رَسائِلَ إلى الخارِجِ .
المار : طَيّبٌ ، وَلكِنَّ الدّائِرَةَ بَعِيدَةٌ عَنّا ، فَلِمَ لَمْ تَضَعْها في صُنْدُوقِ البَريدِ وَهُوَ قَريبٌ مِنّا فِى آخِرِ الشّارِع ؟
احمد : شُكْراً ولكِنِّى لَمْ أَحْمِلْ طَوابِعَ .
المار : عِنْدى بَعْضُها ، لَعَلَّها تُفِيدُكَ .
احمد : شُكْراً جزيلًا على تَفَضُّلِكَ ، ولكِنْ أُريدُ ارْسالَها مُسَجَّلَةً « 3 » فالرَّجاءُ دُلَّنِى على مَكانِ الدّائِرَةِ .
المار : بِخِدْمَتِكَ ، ارْكَبِ الحافِلَة المُتَّجِهَة جَنوباً المُرَقَّمَةَ ( 19 ) تِسْعَةَ عَشَرَ فَانَّها تُوصِلُكَ الَيْها .
هامش
( 1 ) نقلنا الحوارَ الأوَّلَ والثانىَ من كتاب « المدخلُ إلى تعلُّمِ المكالمةِ العربيةِ - ج 2 » مع قليلٍ من التَّغيير .
( 2 ) مُزدَحِمَة : مَمْلوءة بالمُراجعين .
( 3 ) رِسالةٌ مُسَجَّلَة : هِى الّتِى تُسَلَّم بِيَدِ المُرْسَلِ الَيْهِ أو وَكيلِهِ مَعَ التَّوقِيعِ بالتَّسَلُّمِ والمفروضُ بِها انْ تَكُونَ اسْرَعَ مِنْرَسائِلِ البَريدِ العادِى .