تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العربية المعاصرة في التحدث والمحادثة — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧

الُمحادَثَة : « 1 »

الحِوارُ الأَوّل : أ - بَيْنَ أحمدَ واحَدِ المارَّة « لِلْحِفظِ » احمد : السَّلامُ عَلَيْكُم . المار : وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ . احمد : رجاءً هَلْ تَدُلُّنِى على دائِرَةِ البَرْقِ والبَريدِ ؟ المار : بِكُلِّ سُرورٍ وَبِخِدْمَتِكَ ، ولماذا تريدُ انْ تَذْهَبَ إلى هُناك والدائِرَةُ مُزْدَحِمَةٌ « 2 » صباحاً ؟ احمد : أُريدُ انْ أُرْسِلَ رَسائِلَ إلى الخارِجِ . المار : طَيّبٌ ، وَلكِنَّ الدّائِرَةَ بَعِيدَةٌ عَنّا ، فَلِمَ لَمْ تَضَعْها في صُنْدُوقِ البَريدِ وَهُوَ قَريبٌ مِنّا فِى آخِرِ الشّارِع ؟ احمد : شُكْراً ولكِنِّى لَمْ أَحْمِلْ طَوابِعَ . المار : عِنْدى بَعْضُها ، لَعَلَّها تُفِيدُكَ . احمد : شُكْراً جزيلًا على تَفَضُّلِكَ ، ولكِنْ أُريدُ ارْسالَها مُسَجَّلَةً « 3 » فالرَّجاءُ دُلَّنِى على مَكانِ الدّائِرَةِ . المار : بِخِدْمَتِكَ ، ارْكَبِ الحافِلَة المُتَّجِهَة جَنوباً المُرَقَّمَةَ ( 19 ) تِسْعَةَ عَشَرَ فَانَّها تُوصِلُكَ الَيْها .
هامش
( 1 ) نقلنا الحوارَ الأوَّلَ والثانىَ من كتاب « المدخلُ إلى تعلُّمِ المكالمةِ العربيةِ - ج 2 » مع قليلٍ من التَّغيير . ( 2 ) مُزدَحِمَة : مَمْلوءة بالمُراجعين . ( 3 ) رِسالةٌ مُسَجَّلَة : هِى الّتِى تُسَلَّم بِيَدِ المُرْسَلِ الَيْهِ أو وَكيلِهِ مَعَ التَّوقِيعِ بالتَّسَلُّمِ والمفروضُ بِها انْ تَكُونَ اسْرَعَ مِن‌ْرَسائِلِ البَريدِ العادِى .