أنا بِخيرٍ أَدعوهُ أنْ تكونوا كذلكَ .
سَلامى إلى جَميعِ الأَقرِباءِ والأَصْدِقاءِ .
وأَخِيراً أَرْجُو التَّفَضُّلَ بِقَبُولِ فائِقِ الاحْتِرامِ والسَّلامِ مِن ابنِكُمُ المطيعِ : أَحمد
فَكانَ جَوابُ والِدِهِ كما يَلى :
بِسْمهِ تَعالى
قُم المُقَدَّسة 27 / 6 / 1403 ه
ابْنىَ العزيزَ البارَّ « 1 » .
سَلامٌ عَلَيكَ ودُمْتَ عَزيزاً .
وَصَلَتْنِى رِسالَتُكَ الكَريمَةُ المُؤَرَّخةُ ( 15 / 6 / 1403 ه ) في ( 26 / 6 / 1403 ه ) وقدْ تَسَلَّمتُها بِيَدِ الشُّكْرِ والتَّقْدِيرِ « 2 » ، فَكانتْ مَبْعَثَ « 3 » فَرحٍ لِكلِّ العائلةِ خاصَّةً والدتَكَ المُشْتاقةَ إلى رُؤْيَتِكَ .
نَحنُ بِخَيْرٍ ، نرجو أَنْ تَكونَ كَذلِكَ وأنْ تُواصِلَ « 4 » رَسائِلَكَ فَهِىَ بابُ التَّلاقِ « 5 » والُمخَفَّفُ « 6 » لحَرارَةِ الاشْتِياقِ ، وأنْ لا تَنْسانا « 7 » في الزِّيارَةِ والدُّعاءِ عِنْدَ مَراقِدِ أَهْلِ البَيْتِ خاصَّةً عِنْدَ مَرقَدَى السَّيِّدَةِ زَينبَ والسيِّدَةِ رُقَيَّةَ سَلامُ اللَّهِ عَليهمْ أجمعينَ .
وخِتاماً نَرجو من العَلىِّ القَديرِ أنْ يُوفِّقَكَ لِما فيهِ الخَيْر ، وأنْ يُعيدَكَ إلى وَطَنِكَ سالماً غانماً ، والحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ .
والدُكَ الحَنونُ « 8 » أبو أحمدَ
هامش
( 1 ) البارَ : المُحسن .
( 2 ) التقدير : الاحترام .
( 3 ) مَبعث : مَدْعاة ، سَبب .
( 4 ) تواصِل : تَستمِر في .
( 5 ) التلاق : الالتقاء والاتصال .
( 6 ) المخفف لحرارة الاشتياق : المقلِّل .
( 7 ) نسي : غَفَلَ عنه ، ضد تذكَّرَ .
( 8 ) الحنون : المشفِق والمُحِب .