أحمد : تَسيرُ في جانِبِها الأَيْمَنِ ، أَىْ « 1 » على يَمينِ البَقَرةِ الأُولى .
خديجة : وأينَ تَسيرُ البَقَرَةُ الأُولى بالنِّسْبَةِ للبَيْضاء ؟
أحمد : تَسيرُ البَقرةُ الأُولى عَنْ يَسارِ البَقَرَةِ البَيْضاءِ .
خديجة : شُكْراً على أجوِبَتِكَ يا أَحْمدُ .
أحمد : واحْسَنْتِ على هذِهِ الأسئلةِ يا خَديجَةُ .
( 3 ) حميد : ماذا تَرى أَمامَكَ يا سَعيدُ ؟
سعيد : أرى أَمامى عَدَداً من الأَكْوابِ .
حميد : كَيفَ تَرى وَضْعَها ؟
سعيد : أَراها الواحِدَ جَنْبَ الآخَرِ .
حميد : لماذ وُضِعَ الواحِدُ بَجنبِ الآخَرِ ؟
سعيد : استعداداً لِمَلْئِها باللَّبَن ( الحليب ) .
« لِلحِفْظِ »
( 4 ) خديجة : هَلْ سَتُسافِريْنَ إلى شِيرازَ يا مَريمُ ؟
مريم : نَعَمْ ، سَأُسافِر .
خديجة : مَعَ مَنْ سَتُسافِرِيْنَ ؟
مريم : سَأُسافِرُ مَعَ والِدَىَّ .
خديجة : ومَتى سَتُسافِرونَ ؟
مريم : سَنُسافِرُ بَيْنَ الطلوعَينِ انْ شاءَ اللَّهُ مِنْ يَومِ غَدٍ .
خديجة : وبماذا ستسافرون إلى شيرازَ ؟
مريم : سَنُسافِرُ بالطّائِرَةِ إن شاءَ اللَّهُ .
خديجة : وهَلْ سَتَجلِسِينَ بجانِبِ الشُّبّاكِ ؟
مريم : لا ، بل سَأجْلِسُ بَيْنَ والدَىَّ .
هامش
( 1 ) أي : حَرْفُ تَفْسِيرٍ لا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الإعرابِ مَبنىٌّ على السُّكُونِ .