تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العربية المعاصرة في التحدث والمحادثة — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
أحمد : تَسيرُ في جانِبِها الأَيْمَنِ ، أَىْ « 1 » على يَمينِ البَقَرةِ الأُولى . خديجة : وأينَ تَسيرُ البَقَرَةُ الأُولى بالنِّسْبَةِ للبَيْضاء ؟ أحمد : تَسيرُ البَقرةُ الأُولى عَنْ يَسارِ البَقَرَةِ البَيْضاءِ . خديجة : شُكْراً على أجوِبَتِكَ يا أَحْمدُ . أحمد : واحْسَنْتِ على هذِهِ الأسئلةِ يا خَديجَةُ . ( 3 ) حميد : ماذا تَرى أَمامَكَ يا سَعيدُ ؟ سعيد : أرى أَمامى عَدَداً من الأَكْوابِ . حميد : كَيفَ تَرى وَضْعَها ؟ سعيد : أَراها الواحِدَ جَنْبَ الآخَرِ . حميد : لماذ وُضِعَ الواحِدُ بَجنبِ الآخَرِ ؟ سعيد : استعداداً لِمَلْئِها باللَّبَن ( الحليب ) . « لِلحِفْظِ » ( 4 ) خديجة : هَلْ سَتُسافِريْنَ إلى شِيرازَ يا مَريمُ ؟ مريم : نَعَمْ ، سَأُسافِر . خديجة : مَعَ مَنْ سَتُسافِرِيْنَ ؟ مريم : سَأُسافِرُ مَعَ والِدَىَّ . خديجة : ومَتى سَتُسافِرونَ ؟ مريم : سَنُسافِرُ بَيْنَ الطلوعَينِ انْ شاءَ اللَّهُ مِنْ يَومِ غَدٍ . خديجة : وبماذا ستسافرون إلى شيرازَ ؟ مريم : سَنُسافِرُ بالطّائِرَةِ إن شاءَ اللَّهُ . خديجة : وهَلْ سَتَجلِسِينَ بجانِبِ الشُّبّاكِ ؟ مريم : لا ، بل سَأجْلِسُ بَيْنَ والدَىَّ .
هامش
( 1 ) أي : حَرْفُ تَفْسِيرٍ لا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الإعرابِ مَبنىٌّ على السُّكُونِ .