[ الدعاء السادس عشر ]
وكان من دُعائِهِ عليه السلام إذا استقالَ من ذنوبه أو تضرَّعَ في طلبِ العفو عن عيوبه
أللَّهُمَّ يَا مَنْ بِرَحْمَتِهِ يَسْتَغِيثُ الْمُذْنِبُونَ ، وَيَا مَنْ إلَى ذِكْرِ إحْسَانِهِ يَفْزَعُ الْمُضْطَرُّونَ ، وَيَا مَنْ لِخِيفَتِهِ يَنْتَحِبُ الْخَاطِئُونَ ، يَا انْسَ كُلِّ مُسْتَوْحِش غَرِيبِ ، وَيَا فَرَجَ كُلِّ مَكْرُوبٍ كَئِيبٍ ، وَيَا غَوْثَ كُلِّ مَخْذُوْلٍ فَرِيدٍ ، وَيَا عَضُدَ كُلِّ مُحْتَاجٍ طَرِيدٍ . أَنْتَ الَّذِي وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً ، وَأَنْتَ الَّذِي جَعَلْتَ لِكُلِّ مَخْلُوقٍ فِي نِعَمِكَ سَهْماً ، وَأَنْتَ الَّذِيْ عَفْوُهُ أَعْلَى مِنْ عِقَابِهِ ، وَأَنْتَ الَّذِي تَسْعَى رَحْمَتُهُ أَمَامَ غَضَبِهِ ، وَأَنْتَ الَّذِي عَطَآؤُهُ أكْثَرُ مِنْ